أحمد بن يحيى العمري
147
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وأقابل « 1 » الأهوال لا متهيبا * منها سوى الإعراض والهجران وتملكت نفسي ثلاث كالدمى * زهر الوجوه نواعم الأبدان « 2 » هذي الهلال وتلك شبه « 3 » المشتري * حسنا ، وهذي أخت غصن البان حاكمت فيهن السلوّ إلى الهوى « 4 » * فقضى بسلطان على سلطاني وأبحن « 6 » من قلبي الحمى وتركنني * في عزّ ملكي كالأسير العاني « 5 » إن لم أطع فيهن سلطان الهوى * كلفا بهنّ فلست من مروان وقول الرشيد : [ الكامل ] ملك الثلاث الآنسات عناني * وحللن من قلبي بكل مكاني مالي تطاوعني البرية كلّها * وأطيعهنّ وهنّ في عصياني ما ذاك إلّا أنّ سلطان الهوى * - وبه قوين - أعزّ من سلطاني « 7 »
--> ( 1 ) في الذخيرة ( فأقارع ) . القسم الأول المجلد الأول 47 وكذلك في سير أعلام النبلاء 17 / 135 ( 2 ) بعد البيت الثالث هنا البيت ( ككواكب الظلماء لحن لناظري * من فوق أغصان على كثبان ) في الذخيرة القسم الأول المجلد الأول 47 وسير أعلام النبلاء 17 / 135 . ( 3 ) في الذخيرة بنت . القسم الأول المجلد الأول 47 وفي سير أعلام النبلاء 17 / 135 . ( 4 ) في الذخيرة ( إلى الصّبا ) القسم الأول المجلد الأول 47 وكذلك في سير أعلام النبلاء 17 / 135 . ( 5 ) في الذخيرة بعد هذا البيت البيتان الآتيان : لا تعذلوا ملكا تذلّل للهوى * ذلّ الهوى عز وملك ثاني ما ضرّ أني عبدهنّ صبابة * وبنو الزمان وهنّ من عبداني هذان البيتان ليسا في سير أعلام النبلاء 17 / 135 وآخر بيت في سير أعلام النبلاء : وإذا تجارى في الهوى أهل الهوى * عاش الهوى في غبطة وأمان المصدر السابق . ( 6 ) في الذخيرة ( فأبحن ) بنت القسم الأول المجلد الأول 47 . ( 7 ) انظر الذخيرة القسم الأول - المجلد الأول 47 .